إذا سألني أحدهم : "هل يموت ربك ...؟
إذا سألني أحدهم : "هل يموت ربك ...؟"
أرد بلا تردد .. كلا وحاشاه ... هو حي أبد الدهر لا يموت بل لا تأخذه سنة ولا نوم ...
إذا سألني أحدهم : "أقوي هو ربك ...؟"
أرد بلا تردد : "نعم إنه القوي المتين القيوم الذي لا يتعبه حفظ السماوات والأرض ومن فيهن بقوته وقدرته .."
إذا سأني أحدهم : "هل قادر ربك على أن يغفر ذنبك ..؟"
أرد بلا تردد .. "نعم فهو غافر الذنب وقابل التوب وسعت مغفرته كل شئ !!"
إذا سألني أحدهم : "ما قولك في المسيح ...؟"
أرد بلا تردد : " ما المسيح ابن مريم إلا رسول من عند الله أوتي المعجزات كغيره من الأنبياء ... يأكل ويشرب ويقوم جسده بالوظائف الحيوية الأخرى .."
إذا سألني أحدهم : "من هو ربك ؟؟"
أرد بلا تردد : "ربي الله الكبير المتعال ... الذي ليس كمثله شئ ... يحيي ويميت وهو كل شئ قدير ... فلا أفكر في ثالوث وتثليث وتشبيه وتمثيل قبل ردي على من طلب السؤال ... فعقيدتي واضحة سهلة الشرح والفهم ... الحمد لله الذي فطرني على الفطرة ... على ألا أسلم وجهي سوى له كما فعل جميع الأنبياء بما فيهم المسيح .. الحمد لله الذي جعلني أعبده إلهًا لم يعرف سواه الأنبياء ... الحمد لله على نعمة الإسلام
اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
سورة النور 35
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق